نشوان بن سعيد الحميري

2862

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الخليل : الزَّهادة في الدنيا والزُّهد في الدين . قال الشيباني : زهدْتُ الطعام والنخل : خرصتُه . قال نشوان بن سعيد رحمه اللّه تعالى : وهي لغة يمانية « 1 » . ر [ زَهَرَ ] السراجُ : أضاء . ويقال : زهرت النارُ أيضاً : أضاءت . وزهر السراج زُهوراً . والزاهر : الأبيض الساطع النور . ق [ زَهَقَ ] : زهقت نفسه زُهوقاً : خرجت ، قال اللّه تعالى : وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ * « 2 » ، وقال [ التميمي ] « 3 » : ألمت فحيت ثم قامت فودعت * فلما تولت كادت النفسُ تزهَقُ وَزَهقَ الباطلُ : أي اضمحلّ . وكل شيء بطل فقد زَهَقَ قال اللّه تعالى : وَزَهَقَ الْباطِلُ « 4 » . وَزَهَقَ العظمُ : أي امَّخَّ « 5 »

--> ( 1 ) تذكر المصادر المعنى ولكن دون الإِشارة إِلى أن اللفظة يمانية ( المقاييس ، الصحاح ) والكلمة بهذا المعنى في لغة النقوش اليمنية وفي اللهجات المحلية ( الصلوي / ألفاظ ) وتتفاوت ظلال معانيها بين نَظر ولاحظ وأدرك وقدَّر . . . إِلخ ، وانظر المعجم اليمني ( 407 ) . ( 2 ) سورة التوبة : 9 / 55 . . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ، والتوبة : 9 / 85 . . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ . ( 3 ) في الأصل ( س ) حاشية وفي ( ت ) متن : « التميمي » وهو خطأ ، وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، والبيت لجعفر بن عُلْبَة الحارثي ، من بني الحارث بن كعب أهل نجران ، من مذحج ، وهو ثالث ستة أبيات له في حماسة أبي تمام ( 1 / 11 ) يقول فيها : هوايَ مع الرَّكبِ اليمانينَ مُصْعِدٌ * جَنِيْبٌ وجثماني بمكَّةَ موثقُ عجبتُ لمسراها وأنَّى تَخَلَّصَتْ * إِليَّ وبابُ السجن دونيَ مغلق أَلَمَّتْ فَحَيَّت . . . . . . . . . . إِلخ ( 4 ) سورة الإِسراء : 17 / 81 وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً . ( 5 ) أي : اكتنز مخه .